إشعارات

إطلاق النسخة الرابعة من برنامج تأهيل وتدريب حديثي التعيين
إطلاق النسخة الرابعة من برنامج تأهيل وتدريب حديثي التعيين

قراءة المزيد

أجندة الفعاليات


 

فعاليات

...
من 04-10-2026 - إلى 05-10-2026

المؤتمر والمعرض الدولي الثالث عشر للصحة والسلامة والأمن والبيئة (HSSE) ومنع الخسائر والتطوير المهني

  • المنظمASSP Kuwait Chapter tel: +965 9777 2806
  • الدولة  الكويت
  • البريد الالكترونى jamal@conexkw.com

...
من 31-01-2027 - إلى 03-02-2027

المعرض الدولي ال 17 للاختراعات في الشرق الأوسط 2027

  • المنظمالنادي العلمي الكويتي
  • الدولة  الكويت
  • البريد الالكترونى registration@2iifme.com

قراءة المزيد
...
من 03-09-2026 - إلى 15-10-2026

كرنفال بريدة للتمور 2026 م

  • المنظموردنا خطاب من اتحاد الغرف السعودية بتضمن الدعوة للمشاركة في حضور "كرنفال بريدة للتمور" لعام 2026م. والذي انطلق بتاريخ 1 أغسطس 2026م وحتى 15 أكتوبر 2026م، برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور / فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة القصيم، في مدينة بريدة للتمور - مركز النخلة. حيث يعد هذا الكرنفال أحد أكبر الفعاليات الاقتصادية الموسمية المتخصصة في منتجات التمور على مستوى العالم، والذي يستقطب نخبة من المزارعين والمستثمرين ورواد الأعمال والمهتمين في القطاع الزراعي والغذائي من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها. وللمزيد من المعلومات الرجاء التواصل مباشرةً مع الجهة المنظمة على العنوان التالي: اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي
  • الدولة  المملكة العربية السعودية
  • البريد الالكترونى -

...
من 30-09-2026 - إلى 03-10-2026

معرض ومؤتمر العراق الدولي للاتصالات وتكنلوجيا المعلومات

  • المنظموزارة التجارة العراقية TEL: 009647770340263
  • الدولة  العراق
  • البريد الالكترونى sales@itexiraq.com

...
من 30-09-2026 - إلى 02-10-2026

الدورة الثانية من المعرض الصناعي " INNOPROM Belarus "

  • المنظمBeICCI TEL: +46 98 976 25 375
  • الدولة  بلاروس روسيا البيضاء
  • البريد الالكترونى mulyarchik@cci.by

...
من 01-10-2026 - إلى 03-10-2026

المعرض الغذائي 360 فود سوريا

  • المنظمشركة إيفكس لإدارة المعارض
  • الدولة  سوريا
  • البريد الالكترونى sales@360foodsyria.com

قراءة المزيد

المناقصات

...

أعمال فحص واصلاح وتشغيل وصيانة شبكة الإنذار ومكافحة الحريق لمباني ومدارس تابعة لمنطقة العاصمة التعليمية

من 27-09-2026 - إلى 22-12-2026

- الوقت النهائي لتقديم العطاءات هو الساعة الواحدة ظهرا من اليوم المحدد بالإعلان أعلاه المقرر لإيداع العطاءات. -

...

شراء و توريد أغذية متنوعة لحديقة الحيوان بالعمرية

من 27-09-2026 - إلى 22-12-2026

- الوقت النهائي لتقديم العطاءات هو الساعة الواحدة ظهرا من اليوم المحدد بالإعلان أعلاه المقرر لإيداع العطاءات. -

...

توفير خدمات الامن والحراسة البشرية لمبنى مجمع الوزارات ومباني المواقف التابعة له

من 27-09-2026 - إلى 22-12-2026

- الوقت النهائي لتقديم العطاءات هو الساعة الواحدة ظهرا من اليوم المحدد بالإعلان أعلاه المقرر لإيداع العطاءات. -

...

اعمال تنظيف شاملة لمباني وزارة العدل بمحافظات ( العاصمة - حولي - الأحمدي - مبارك الكبير ) مجزئة على مجموعتين

من 27-09-2026 - إلى 22-12-2026

- الوقت النهائي لتقديم العطاءات هو الساعة الواحدة ظهرا من اليوم المحدد بالإعلان أعلاه المقرر لإيداع العطاءات. -

قراءة المزيد

العروض التجارية

الأخبار

...

الكويت أمام استحقاق اقتصادي جديد

التاريخ 29-09-2026

لا يبدو الاقتصاد العالمي اليوم كما كان قبل سنوات قليلة، وربما لا تعود القواعد التي حكمت حركة الاقتصادات والأسواق خلال العقود الماضية صالحة بالدرجة نفسها للمرحلة المقبلة. فالتغيرات المتسارعة في المشهد الجيوسياسي، والتحولات في أسواق الطاقة، والتطور التكنولوجي المتسارع، وصعود الذكاء الاصطناعي، وإعادة تشكيل سلاسل الإمداد والتجارة العالمية، كلها تفرض على الاقتصادات أن تعيد النظر في أولوياتها وأدواتها، وأن تكون أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات. وفي خضم هذه التحولات، تقف الكويت أمام استحقاق اقتصادي جديد، لا تفرضه التحديات وحدها، وإنما تفرضه أيضاً الفرص الكبيرة التي يمتلكها الاقتصاد الكويتي، وما تتمتع به الدولة من إمكانات مالية وموقع استراتيجي وبنية مؤسسية وخبرات بشرية قادرة على تحويل هذه المقومات إلى محركات جديدة للنمو. ولا شك في أن النفط سيظل مكوناً رئيسياً في الاقتصاد الكويتي، ومصدراً مهماً للإيرادات والطاقة لعقود مقبلة، لكن الاستحقاق الحقيقي يتمثل في كيفية توظيف هذه الموارد في بناء اقتصاد أكثر تنوعاً وقدرة على خلق القيمة، بحيث لا يكون تنويع مصادر الدخل مجرد هدف اقتصادي، وإنما مساراً متكاملاً يعزز استدامة النمو ويزيد من قدرة الاقتصاد على مواجهة التقلبات. وفي هذا السياق، تبرز أهمية الاستثمار المحلي باعتباره أحد المحركات الأساسية للمرحلة المقبلة. فالكويت لا تحتاج فقط إلى زيادة حجم الاستثمارات، وإنما إلى توجيهها نحو قطاعات قادرة على توليد نشاط اقتصادي مستدام، وخلق فرص العمل، وتطوير الصناعات والخدمات، وتعزيز المحتوى المحلي، وربط المشاريع الكبرى بمنظومة اقتصادية تستفيد منها الشركات الوطنية بمختلف أحجامها. وهنا يأتي دور القطاع الخاص بوصفه شريكاً رئيسياً في التنمية، لا مجرد مستفيد منها. فالاقتصاد الحديث يقوم على شراكة واضحة ومتكاملة بين الدولة والقطاع الخاص؛ تضع الدولة الأطر التشريعية والتنظيمية، وتوفر البنية التحتية والبيئة المناسبة، فيما يضطلع القطاع الخاص بدوره في الاستثمار والابتكار والتوسع وخلق فرص العمل. وكلما كانت هذه الشراكة أكثر وضوحاً وفاعلية، ازدادت قدرة الاقتصاد على تحقيق أهدافه التنموية. كما أن تحسين بيئة الأعمال لم يعد مسألة إجرائية يمكن تأجيلها، بل أصبح عنصراً أساسياً في القدرة التنافسية. فسرعة إصدار التراخيص، ووضوح التشريعات، واستقرار القواعد المنظمة للنشاط الاقتصادي، وسهولة تأسيس المشاريع وتوسعتها، كلها عوامل تحدد قدرة الاقتصاد على استقطاب الاستثمار وتحفيز المستثمر المحلي على التوسع. وفي الوقت نفسه، تفرض التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي واقعاً اقتصادياً جديداً يتطلب التعامل معهما باعتبارهما محركين للنمو والإنتاجية، وليس مجرد أدوات لتطوير الخدمات. فالدول التي تنجح في توظيف التكنولوجيا في قطاعاتها الإنتاجية والخدمية ستكون أكثر قدرة على المنافسة، والكويت تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من التحول الرقمي في بناء قطاعات جديدة وتطوير نماذج أعمال أكثر كفاءة. ولعل الأهم في المرحلة المقبلة هو الانتقال من الحديث عن الرؤى والطموحات إلى التنفيذ. فالكويت تمتلك الكثير من المقومات التي تؤهلها لبناء اقتصاد أكثر تنوعاً وتنافسية، لكن تحويل هذه المقومات إلى نتائج ملموسة يحتاج إلى وضوح في الأولويات، وسرعة في اتخاذ القرار، وتكامل بين المؤسسات، وشراكة فاعلة مع القطاع الخاص. إن الاستحقاق الاقتصادي الجديد الذي تقف أمامه الكويت ليس عنواناً للتحديات فقط، بل هو أيضاً عنوان للفرص. وبينما يتغير العالم من حولنا بوتيرة متسارعة، فإن أفضل استجابة لهذه التحولات تتمثل في اقتصاد أكثر مرونة، وقطاع خاص أكثر حضوراً، واستثمارات أكثر إنتاجية، وبيئة أعمال أكثر تنافسية. وإذا كانت المرحلة الماضية قد أتاحت للكويت بناء قاعدة اقتصادية ومالية متينة، فإن المرحلة المقبلة تضع أمامنا مسؤولية البناء عليها، وتحويل القوة المالية إلى قوة اقتصادية منتجة، وتحويل الفرص إلى مشاريع، والمشاريع إلى قطاعات، والقطاعات إلى اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة. إن الكويت أمام استحقاق اقتصادي جديد، والنجاح فيه لن يقاس فقط بحجم ما نملك من إمكانات، وإنما بقدرتنا على حسن توظيفها، وسرعة تحويلها إلى واقع يصنع مستقبلاً أكثر قوة واستدامة للاقتصاد الوطني.   أسرة التحرير

...

الغرفة بحثت فرص التعاون الاقتصادي مع وفد الأعمال الفنلندي

التاريخ 28-09-2026

استقبلت غرفة تجارة وصناعة الكويت في 28 سبتمبر 2026، وفد الأعمال الفنلندي، برئاسة معالي السيد/ يارنو سيرجالا، نائب الوزير ووكيل وزارة الخارجية للتجارة الدولية في فنلندا، وسعادة السيد/ يوها موستونن، سفير فنلندا لدى دولة قطر، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. وقد رحبت الغرفة بالوفد الضيف، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين قديمة وراسخة. وأشارت إلى أن المخاطر الجيوسياسية باتت تؤثر بشكل مباشر في الحكومات وقطاع الأعمال، وفي وجهات الاستثمار وتنظيم سلاسل الإمداد واختيار الشركاء، وأن العلاقات الاقتصادية المتنوعة والموثوقة أصبحت أصولًا استراتيجية. وأوضحت الغرفة أن إجمالي التبادل التجاري السلعي الثنائي بين البلدين سجّل نموًا سنويًا بلغ 27.5% في عام 2024، مشددة على أن الأولوية الآن هي تحويل هذا التقدم إلى اتجاه مستدام، عبر تنويع المنتجات المتبادلة وإشراك عدد أكبر من الشركات، وتعزيز فرص الوصول إلى أسواق البلدين.           وأضافت أن الشركات الفنلندية تمتلك خبرات عميقة في الأمن السيبراني والاتصالات الآمنة وحماية البنية التحتية الحيوية والهندسة المتقدمة والحلول الصناعية المتخصصة، وأن التعاون الفعّال يتطلب نموذجًا أطول أمدًا يشمل الاستثمار المشترك ونقل التكنولوجيا والتدريب المهني. وأعربت عن أملها في المزيد من المتابعة من الطرفين، وتبادل المقترحات البناءة، في ظل العلاقات السياسية الطيبة بين البلدين.            من جانبه، شكر رئيس الوفد الفنلندي الجانب الكويتي على حسن الاستقبال، معربًا عن سعادته بتواجده في الكويت. وأكد أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين ممتازة وتشكل أساسًا جيدًا للبناء عليها، وأن هناك العديد من الفرص في قطاعات التعليم والتكنولوجيا والأمن والدفاع؛ مشيرًا إلى أن توجه الكويت نحو التنويع الاقتصادي يخلق فرصًا واعدة بين البلدين. وألقى سعادة سفير فنلندا لدى دولة قطر كلمة شكر فيها الغرفة على حسن التنظيم والاستقبال، معربًا عن سعادته بالتعريف بالتكنولوجيا المتقدمة والبيئة النظيفة في فنلندا. وبيّن أن الوفد يضم عددًا من الشركات المتميزة في قطاعات التكنولوجيا والدفاع والاستثمار. وتضمّن اللقاء عرضًا تقديميًا من قبل مدير شركة "تيسي" الاستثمارية، استعرض خلاله طرق الاستثمار في فنلندا، ومنها: الشراكة مع شركة فنلندية والصناديق الاستثمارية. كما قدمت الشركات الفنلندية المشاركة عروضاً حول أنشطتها وحلولها في مجالات الدفاع ونظم الأمان، والاستثمار في تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني، وصناعة الأقمار الصناعية، إلى جانب قطاع التعليم من خلال الوكالة الوطنية الفنلندية للتعليم. وجدّدت الغرفة في ختام اللقاء التزامها بدعم المبادرات التي تعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، آملة أن تُسفر المناقشات عن تحديد فرص تعاون واضحة، وتحويلها إلى خطوات عملية وقابلة للتنفيذ.  

...

غرفة تجارة وصناعة الكويت تشارك في الدورة (52) لمؤتمر العمل العربي

التاريخ 21-09-2026

نظمت منظمة العمل العربية أعمال الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي في مدينة القاهرة خلال الفترة من 13 إلى 20 سبتمبر 2026، وذلك بمشاركة ممثلي أطراف الإنتاج الثلاثة في الدول العربية من حكومات وأصحاب أعمال وعمال، إلى جانب عدد من المنظمات والجهات العربية والإقليمية والدولية ذات الصلة بقضايا العمل والتنمية.         وفي إطار حرص الغرفة على المشاركة الفاعلة في المحافل العربية المعنية بقضايا العمل، ونقل وجهة نظر القطاع الخاص الكويتي تجاه المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها أسواق العمل العربية؛ شاركت غرفة تجارة وصناعة الكويت في أعمال هذه الدورة ممثلةً في كل من السيد/ فراس محمد العودة – المدير العام المساعد، والسيد/ حسين عادل التركيت – مساعد مدير إدارة الصناعة والعمل بالغرفة.         ويأتي انعقاد المؤتمر هذا العام في ظل تحولات متسارعة يشهدها الاقتصاد العالمي، وما يصاحبها من تغيرات جوهرية في طبيعة الوظائف وأنماط الإنتاج والتشغيل، الأمر الذي يفرض على أطراف الإنتاج تعزيز الحوار والتنسيق للوصول إلى سياسات متوازنة تحقق التنمية الاقتصادية، وتحافظ في الوقت ذاته على استقرار أسواق العمل وقدرة مؤسسات القطاع الخاص على النمو والاستمرار وخلق فرص العمل.         وتناول المؤتمر عدداً من القضايا التي تلامس الواقع الاقتصادي والاجتماعي للدول العربية. وجاء في مقدمتها تقرير مدير عام مكتب العمل العربي لهذه الدورة حول النمو الاقتصادي المستدام والتنمية الاجتماعية الشاملة والعادلة في الدول العربية. ويسلط تقرير المدير العام الضوء على أهمية الربط بين تحقيق معدلات النمو الاقتصادي وتحقيق تنمية اجتماعية وبيئية عادلة.         كما تضمّن جدول أعمال المؤتمر موضوعين فنيين ناقشتهما اللجان الفنية المختصة. تمثل الموضوع الفني الأول في "التغيرات المناخية وتأثيراتها على بيئة العمل" والذي يعرض انعكاسات التحولات المناخية والسياسات المرتبطة بها على فرص العمل وبيئة العمل والقطاعات الاقتصادية المختلفة. وناقش الموضوع الثاني "المؤسسات الناشئة.. فرص واعدة في ظل التحول الرقمي"، مستعرضاً الدور المتنامي للمؤسسات الناشئة في خلق فرص العمل ودعم الابتكار وريادة الأعمال والاستفادة من التطورات التكنولوجية والتحول الرقمي في تعزيز النمو الاقتصادي وتطوير أسواق العمل العربية.         وفيما يتعلق بموضوع التغيرات المناخية وتأثيراتها على بيئة العمل؛ تبرز أهمية أن تراعي السياسات المرتبطة بالتحول نحو اقتصاد أكثر استدامة الخصوصية الاقتصادية والتنموية للدول العربية، وأن يتم تنفيذها بصورة مدروسة ومتوازنة، بما يحافظ على تنافسية القطاعات الاقتصادية واستدامة المؤسسات وفرص العمل، وبما يحد من الآثار السلبية المحتملة على أسواق العمل. وأكدت غرفة تجارة وصناعة الكويت في هذا الإطار أنه لا ينبغي الانحياز إلى السردية القائلة بضرورة التحول عن الوقود الأحفوري وباعتباره المسبب لجل الانبعاثات من غازات الدفيئة، بل يجب التأكيد على أن التحول العملي الذي أيده الواقع هو استهداف مزيج من مصادر الطاقة الهيدروكربونية والمتجددة والاستثمار في هذه المصادر جميعاً مع آليات لتحييد الانبعاثات الكربونية.         أما بخصوص "المؤسسات الناشئة.. فرص واعدة في ظل التحول الرقمي"؛ فإنه يكتسب أهمية متزايدة في ضوء التطور السريع في التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، وما أتاحه ذلك من نماذج جديدة للأعمال والاستثمار والتشغيل. وتمثل المؤسسات الناشئة ركيزة مهمة في دعم التنوع الاقتصادي وخلق فرص العمل ولا سيما أمام الشباب، الأمر الذي يستدعي توفير بيئة تشريعية وتنظيمية مرنة تساعد هذه الشركات على النمو والاستمرار، وتشجع المبادرات والابتكار وريادة الأعمال. وفي هذا البند الفني ألمحت الغرفة إلى ضرورة ألا يكون الاهتمام بالمؤسسات الناشئة على حساب المشروعات الصغيرة والمتوسطة كون الأخيرة هي المولد الأساسي لفرص العمل.         وفي سياق متصل، عقدت اللجنة الدائمة لشؤون العمل التابعة لاتحاد الغرف العربية اجتماعها رقم (42) يوم السبت الموافق 12 سبتمبر 2026، عشية انطلاق أعمال المؤتمر، بمشاركة ممثلي أصحاب الأعمال والغرف العربية، وذلك بهدف تنسيق الرؤى والمواقف تجاه الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة الحالية لمؤتمر العمل العربي. كما تقدم وفد دولة الكويت بخالص التهنئة والتبريكات إلى السيد/ فايز علي المطيري، المدير العام لمنظمة العمل العربية، بمناسبة موافقة مؤتمر العمل العربي في دورته الثانية والخمسين على تمديد ولايته لفترة كاملة لمدة أربع سنوات، معرباً عن تمنياتهم له بالتوفيق والسداد في مواصلة مسيرته وقيادة المنظمة خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز دورها في خدمة قضايا العمل والعمال وأصحاب العمل في الوطن العربي، وفي ترسيخ الحوار والتعاون بين أطراف الإنتاج الثلاثة.         وكما دأبت في مشاركتها السابقة؛ حرصت الغرفة خلال الدورة الحالية على تمثيل مصالح القطاع الخاص الكويتي وإيصال رؤيته في المحافل العربية ودعم الحوار بين أطراف الإنتاج الثلاثة والاسهام في صياغة توجهات وسياسات تحقق التوازن بين الحقوق العمالية ومتطلبات التنمية واستدامة مؤسسات القطاع الخاص. كما حرصت على تبادل الخبرات مع ممثلي أصحاب الأعمال في الدول العربية، والاستفادة من التجارب والممارسات المختلفة في التعامل مع التحديات الجديدة التي تواجه سوق العمل، خصوصاً في مجالات التحول الرقمي وتنمية المهارات والتغيرات المناخية وتطوير بيئة الأعمال، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتعزيز قدرة الاقتصادات العربية على مواكبة المتغيرات العالمية.         ومن المداخلات البارزة التي قدمتها الغرفة خلال هذه الدورة؛ تأكيد ممثلي الغرفة على ضرورة وضع مؤشرات قياس أداء واضحة (KPIs) لقياس مدى التقدم في تنفيذ أهداف الخطة والرؤية الاستراتيجية للمنظمة خلال الفترة القادمة، وبحيث تكون هناك نتائج عملية قابلة للقياس والتقييم. ورأى ممثلو الغرفة أن ترتبط هذه المؤشرات بأهداف محددة وأطر زمنية واضحة، بما يتيح متابعة مستوى الإنجاز وقياس الأثر الفعلي للمبادرات والبرامج، وتحديد جوانب القوة ومواطن التحسين، مشيرين إلى أن وجود مؤشرات أداء دقيقة يسهم في تعزيز كفاءة التنفيذ والشفافية، ويُمكّن أطراف الإنتاج من تقييم مدى تحقق مستهدفات الخطة على أرض الواقع. وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد العام لعمال الكويت قام على هامش الدورة (52) بتكريم ممثلي الغرفة اعتزازاً منه بالتنسيق المتواصل بين الغرفة والاتحاد في القضايا ذات العلاقة بعالم العمل.

...

بالتعاون مع جمعية المحامين الكويتية مركز الكويت للتحكيم التجاري ينظم ندوة علمية  حول "التحكيم والوساطة في منازعات الاستثمار والأعمال"

التاريخ 17-09-2026

عقد مركز الكويت للتحكيم التجاري، التابع لـغرفة تجارة وصناعة الكويت، بالتعاون مع جمعية المحامين الكويتية، في 15 سبتمبر 2026 ندوة علمية متخصصة بعنوان "التحكيم والوساطة في منازعات الاستثمار والأعمال"، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للقانون، في قاعة البوم بمبنى الغرفة. وشهدت الندوة حضوراً واسعاً من المختصين والمهتمين بالشأن القانوني والاستثماري، وشارك في تقديم محاورها نخبة من الخبراء والأساتذة القانونيين، هم: الأستاذ بدر سعود البدر، عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة التنفيذية بمركز الكويت للتحكيم التجاري؛ والرئيس السابق لمجلس الإدارة واللجنة القانونية والفنية لمركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدكتور يوسف الصليلي، أستاذ القانون الدولي وعضو هيئة التدريس في كلية القانون الكويتية العالمية وعضو مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية لمركز الكويت للتحكيم التجاري، والدكتور شرف الشرف أستاذ القانون الدولي الخاص والتحكيم بكلية الحقوق جامعة الكويت، والدكتورة نوره الشطي  دكتوراه في القانون الخاص من جامعة ستراسبورغ الفرنسية، والمحاضرة سابقاً في كلية الحقوق جامعة الكويت وكلية الدراسات التجارية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي. واستعرض المحاضرون رؤى قانونية وعملية شاملة تناولت أهمية الوسائل البديلة لفض المنازعات من حيث المعايير والظروف التي تجعل التحكيم هو الخيار الأمثل للشركات والمستثمرين مقارنةً بالقضاء العادي، خاصة عند الحاجة إلى السرعة في الحسم، والسرية التامة، والتخصص الفني لدى المحكّمين، كما سلطوا الضوء على القواعد الدقيقة والأسس القانونية السليمة لكتابة شرط التحكيم أثناء إبرام العقود، بما يضمن نفاذه وتجنب أي بطلان أو غموض قد يعطل حل النزاع مستقبلاً؛ كما تطرقوا إلى دور القضاء في دعم إجراءات التحكيم من حيث أهمية الشراكة والتكامل بين القضاء الوطني والتحكيم التجاري؛ حيث يتدخل القضاء لتقديم الدعم الإجرائي والتدابير التحفظية والتنفيذية التي تكفل سير عملية التحكيم بسلاسة وفاعلية. وفي ذات السياق، استعرض المحاضرون الآليات القانونية والاتفاقيات الدولية التي تُسهّل الاعتراف بأحكام التحكيم وتنفذها محلياً ودولياً، مما يعزز ثقة المستثمر الأجنبي والمحلي في النظام القانوني للدولة، كما ألقوا الضوء على دور الوساطة كآلية مرنة وأقل تكلفة تُسهم في حسم الخلافات في مراحلها الأولى، والحفاظ على استمرارية العلاقات التجارية بين الأطراف ورجال الأعمال دون الحاجة لخوض نزاعات قضائية طويلة. وأكدت الندوة أن التحكيم والوساطة يمثلان ركيزة أساسية في دعم بيئة الاستثمار وتوفير الأمان القانوني للقطاع التجاري في دولة الكويت؛ وتكمن الأهمية الجوهرية للتحكيم التجاري في كونه وسيلة سريعة ومرنة لمواكبة التغيرات المتسارعة في حركة التجارة العالمية وانتقال رؤوس الأموال عبر الحدود، فضلاً عن دوره في تخفيف الأعباء عن كاهل المحاكم العادية وضمان السرية وحماية العلاقات الاستثمارية. وتأتي هذه الفعالية في إطار الحرص المستمر لـ "مركز الكويت للتحكيم التجاري" و"جمعية المحامين الكويتية" على رفع الكفاءة والوعي القانوني لدى المشاركين، وتطوير قواعد التوفيق والتحكيم لتتوافق مع أعلى المعايير والممارسات الدولية في مجال فض المنازعات.

قراءة المزيد

ابقى على تواصل

  • العنوان : مدينة الكويت المنطقة التاسعة شارع عبدالعزيز الصقر
  • رقم الهاتف : (965) 1805580 Ext.#555
  • البريد الالكترونى :kcci@kcci.org.kw

بوابات الدفع المعتمدة

KNET Visa Electron MasterCard Visa
© 2001 > 2026 غرفة تجارة وصناعة الكويت. حقوق الطبع والنشر محفوظة